Arabic translation of my “Post-postmodern Art” essay

Arabic-Moin-translation

[My three-page “Post-postmodern Art” essay has been translated into Arabic [pdf] by Moin Jaffar Mohammed of Babylon, Iraq, and published in the journal Al-Adeeb Al-Thakafiya.]

الفن ما بعد – ما بعد الحديث
Post – Postmodern Art
كتابة : ستيفن هِكس
ترجمة: معين جعفر محمد

يبدأ الفن في ذهن الفرد المبدع. فالفنان يتخذ من خبراته الهامة ، مادة أولية و يخلق لها تجسيدا حسي الادراك. وكل فنان يخلق أحكاما مستقلة لتحديد أي من خبراته و أفكاره يعد هاما . و استثمارا لأفضل حالات مقدرته و بأسلوبه الفريد يسخر كل فنان تقنيات وسيلته الحسية في الاختيار ، لتكون النتيجة الناجمة مادة تحمل في احسن أحوالها ، قوة مرعبة للارتقاء بأحاسيس و أفكار و عواطف أولئك الذين يجربونها .
إن أولئك الأفراد الذين، على مر القرون، لبوا نداء الفن، قد طوروه إلى أداة ناقلة للفكر تستلزم أعلى درجات بصائر الرؤيا
البشرية الخلاقة، كما تتطلب مهارة شديدة التدقيق. أما الأسماء التي تثير فينا إحساسا بالعظمة ، من نحو: ليوناردو، مايكل أنجلو، رافائيل، رامبرانت، فيرمير.. فترمز إلى أولئك الأفراد الذين وسعوا نطاق الثيمات و الموضوعات، و طوروا ذخيرة تقنيات متوافرة للجيل التالي من الفنانين. لقد خلقت إنجازاتهم حالة للفنان، لا بصفته مجرد رؤيوي أو مجرد محترف ، بل بصفته فردا من طراز خاص تندمج فيه الرؤيا و الحرفة كلتاهما و تتعمقان.
و لكن عالم الفن بدأ يفقد الثقة بنفسه، مع حلول منتصف القرن التاسع عشر تقريبا. و لقد كانت أعراض تدهور الفن جزءا من انزلاق عالم الفكر الأوسع نطاقا، في إحساس مفاده أن التقدم، الجمال، التفاؤل، والأصالة الحقيقية…أمور لم تعد ممكنة.
أما أسباب الاحساس بالتدهور، فقد كانت كثيرة ، منها أن تصاعد مد الطبيعية naturalism في القرن التاسع عشر، أدى – بالنسبة إلى أولئك الذين لم يتخلصوا من تركتهم الدينية – إلى شعور بالوحدة و بانعدام المرشد في كون فسيح مقفر. كذلك كان ظهور نظريات فلسفية من نحو التشكيكية و العقلانية قد أفضى بكثيرين إلى فقدان الثقة بقدراتهم الادراكية ممثلة بملكة التصور و العقل. أما تطور النظريات العلمية كنظرية التطور و الإنتروبيا entropy (2)، فقد اجتلبت معها تفسيرات تشاؤمية للطبيعة البشرية و لمصير العالم. يضاف إلى هذا، إن انتشار الليبرالية و الأسواق الحرة حدا بخصومهما في اليسار السياسي – الذين كان جلهم أعضاء في حركة الفن الطليعي – إلى رؤية التطورات السياسية سلسلة من خيبات أمل عميقة. هذا بينما أدت الثورات التكنولوجية، التي حفزها توحد العلم و الرأسمالية، بكثيرين إلى استشراف مستقبل تصبح البشرية فيه منزوعة الانسانية و مدمرة بالماكينات نفسها التي كان يفترض أن تحسن نوعهم البشري.
و مع الانعطاف الى القرن العشرين، أصبح الإحساس بعدم الاستقرار، الذي شهده عالم الفكر في القرن التاسع عشر، قلقا و شديد التأزم. و قد استجاب الفنانون متحرين في أعمالهم عن الافتراضات الضمنية لعالم بدا فيه أن كلا من العقل، النظام، اليقين، الكرامة، و التفاؤل قد اختفى تماما.
أما الأعمال التي هي قطع تهكمية من فن القرن العشرين، فتعبر عن ذهنيات الأسماء الكبيرة التي قد أبدعتها. و هكذا فإن فن القرن العشرين هو عالم بيكاسو المنكسر و المسكون بكائنات مفككة ذات عيون خالية من أيما تعبير ؛ هو نساء و رجال إدوارد هابر غير التناغمين عاطفيا في محيطات settings عليلة بالية ؛ هو الرعب الاستلابي لسلسلة انتجها ويلم دي كوننغ Willem de Kooning تحت العنوان « إمرأة » ؛ هو عالم سلفادور دالي السريالي الذي ينطمس فيه الحد الفاصل ما بين حالات أحلام ذاتية و واقع موضوعي ؛ هو ابتذالية أندي وورهل Andy Warhol المصطنعة و تناسخاتها الميكانيكية ؛ هو واقع استولى عليه إدوارد مونش Edvard Munch تنبؤيا في «الصرخة» التي تحكي رعب الصيرورة صفرا في عالم هو ببشاعة دوامة من اشكال لا شكل لها تقريبا near – formless forms .

ص2

كذلك يعد عالم القرن العشرين قصة تحكي محوه ذاته. فبينما كان كل من بيكاسو و مونش ينظران إلى الواقع و يسجلان ملاحظاتهما الكئيبة، تقهقر آخرون من العالم و شرعوا بتعرية الفن من كل ما استطاعوا تعريته منه. و على أساس أن وسائل الاعلام الأخرى، كالتصوير الفوتوغرافي و الأدب، تستنسخ الواقع و تحكي قصصا عنه، عمد كثيرون الى محو المحتوى من أعمالهم بقدر ما استطاعوا، حتى بلغ الفن حالة أصبح معها دراسة مكتفية بذاتها عن البعد، اللون و التكوين. و لكن لعبة التعرية stripping – away game التي مارسها الفنانون الاختزاليون، سرعان ما ادت إلى تحديات موجهة حتى لتلك السمات. و في دراسات اللون العقيمة التي أنتجها بايت موندريان Piet Mondrian و بارنيت نيومان Barnett Newman اختفى أي إحساس بوجود بعد ثالث. و في لوحة كاسيمير ماليفيتش Kasimir Malevich الأقرب إلى أحادية اللون near – monochrome «بياض في بياض» ، فقد تم التخلي عن التمايز اللوني. و في رسم جاكسن بولوك Jackson Pollock الشاذ «قطرات و رذاذ»، أهمل أي دور للتركيب الفني.
و هكذا انتهى المطاف بعالم الفن الى طريق مسدود. فحينما كان يتطلع بعيني بيكاسو و ميونخ, لا يرى قيمة لأي شيء ؛ و إذ ينظر إلى ما كان الاختزاليون قد أنتجوه، يرى انه لم يكتب البقاء لأي شيء فني على نحو استثنائي. و بالإجمال، كان الأعضاء القياديون في عالم الفن قد قرروا أن ليس للفن محتوى , ليست له اية أداة أو تقنيات خاصة، و ليس للفنان أي دور حاسم في العملية الفنية .وهكذا لم يعد الفن شيئا يعتد به أو هو قد أصبح تصريحا باللاشيئة nothingness .
إن خلاصة للاستنتاج النهائي أعلنها مارسيل ديوشامب Marcel Duchamp على نحو شائن , و ذلك حينما طلب من ديوشامب تقديم شيء ليعرض في معرض كان يزمع إقامته في العام 1917 , إذ أرسل لهم «مبولة» urinal !
بالطبع كان ديوشامب يعرف جيدا تأريخ الفن ، كان يعرف ما تم إنجازه و كيف كان الفن ، على مر القرون ، أداة ناقلة للأفكار ذات سطوة تستدعي أعلى درجات تطور الرؤيا البشرية الخلاقة، و تتطلب مهارة تقنية تدقيقية ؛ كما كان يعرف ما للفن من طاقة رهيبة للارتقاء بأحاسيس أولئك الذين يختبرونه و ذهنياتهم و عواطفهم . لقد أخزى ديوشامب تأريخ الفن و قرر صياغة بيان فحواه أن الفنان ليس مبدعا كبيرا– كان ديوشامب يتبضع في متجر سباكة ، حيث العمل الفني لا يعد شيئا من طراز خاص، بل هو نتاج جماهيري ينتج في مصانع – و إن خبرة الفن ليست مثيرة للدهشة و مشرفة بل هي في أحسن أحوالها محيرة و في أغلب الأحيان تترك المرء حاملا إحساسا بالنفور. و لكن علاوة على ذلك و الأهم منه، أن ديوشامب لم يقم باختيار مادة جاهزة كيفما اتفق, لغرض عرضها, بل – حينما اختار المبولة – كانت رسالته واضحة: الفن شيء تبولون عليه!!
إن الفن بطبيعته يتناول الشيء الهام. فهو يعبر عما يعتقد الفنان و يشعر بأهميته، الى الحد الذي يجعل منه تعبيرا عن كينونة الفنان. و هو بيان موجه الى جمهور عما يعتقد الفنان و يشعر بأهميته، إلى الحد الذي يجعل منه فعل اتصال. و إذ يقرر فنان تكريس أسبوع ، شهر ، سنة أو أكثر، من حياته لإبداع ( هذا ) دونا عن ( ذاك )، فإنما هو يقول لنا أن ال ( هذا) يستحق أن يكرس له وقته و جهده. و إذ يقدم الفنان ثمار جهوده إلى أي جمهور، فإنما يقول لهم إن إبداعه يستحق الوقت و الجهد اللذين ينفقونهما في تأمله. فنحن نربأ بأنفسنا من أن نبدد وقتنا على شيء غير هام أو أن نطلب من آخرين تبديد وقتهم – ما لم نكن راغبين في التعبير عن الاعتقاد الهام بعدم وجود شيء هام على الإطلاق.
لقد أصبح ديوشامب و الآخرون رموزا أيقونية iconic figures في تأريخ الفن الحديث. فمن خلالهم ، أصبحت قصة عالم الفن قصة تحكي حالة تفكك ذاتي الوعي.
على اية حال, ما إن يتم تفكيك كل شيء, حتى يصبح لكل فنان خياره. فهو قادر على اختيار ان يلعب لعبة السينسزمية (3) و اليأس الجارية حاليا ، آملا في أن يقدم – في أحسن الأحوال – أدنى درجة من العدول هنا و هناك . أو هو يستطيع أن يلقي نظرة حية إلى العالم ليكتشف من جديد الطاقات الكامنة فيه التي كان الفنانون الكبار الأوائل وجهوا عنايتنا نحوها.

ص3

إن كثيرا من عالم الفن في الوقت الحاضر , ينأى بمسافة كبيرة عن البناء على أساس الأشكال الانسانية التي أسلبها مايكل أنجلو Michelangelo بقوة، مهارة رمبرانت في رسم الشخصيات ، استعمال فيرمير البارع للضوء . و مع كونه الأقرب زمانيا إليهم ، فإن كثيرا من عالم الفن في أيامنا ينأى بمسافة كبيرة عن جلال أعمال ألبرت بيرستات Albert Bierstadt و فريدريك تشارتش Frederick Church , عن أناقة رسومات جون سنجر سارجنت John Singer Sargent أو غنى رسومات فردريك رمنغتن Frederic Remington .
ليس الفنان آركيولوجيا ( عالم آثار – المترجم ) و ليس القصد بعث الماضي و محاكاته بل القصد أن العالم الذي شهدوه و مجمل أشياء أخرى كثيرة ، لا يزال موجودا و لكن خارج المتناول .

ملاحظات المترجم:
1 – ولد البروفيسور ستيفن هكس في العام 1990 في تورنتو , أونتاريو , كندا. في العام 1979 التحق بجامعة غالف حيث نال درجة البكالوريوس في الفلسفة عام 1982 , و في العام 1985 نال درجة الماجستير في التخصص نفسه و في الجامعة نفسها . ثم حاز على درجة الدكتوراه في جامعة إنديانا ، بلومنغتن، في العام 1991 و كانت أطروحته تحت عنوان (( دفاع عن التأسيسية)). من بين أبرز مؤلفاته التي أحدثت أصداء في الأوساط الثقافية و الأدبية ، كتابه (( شرح ما بعد الحداثة: التشكيكية و الاشتراكية من روسو الى فوكو)) و قد ترجم إلى عدة لغات منها البرتغالية ، الصربية ، الفارسية ، الاسبانية ، و السويدية . اعتمدها مفكرون و اكاديميون يمثلون جناح أقصى اليسار السياسي للتعبير عن رد الفعل تجاه فشل الاشتراكية القومية و الشيوعية !! ( ستنشر ” الأديب الثقافية ” ترجمة لمناقشة نقدية لهذا الكتاب كتبها و نشرها الناقد و الباحث الأكاديمي ستيفن . م. ساندرز ). أما كتابه الهام و الخطير الثاني فهو (( نيتشه و النازية )) الصادر في العام 2006 و أعيد طبعه في العام 2010 . ترجم هذا الكتاب الى البولونية و الفارسية في العام 2014 . يبين هذا الكتاب ماهية الجذور الآيديولوجية و الفلسفية للاشتراكية القومية، كما يبين كيف استعملت أفكار نيتشه ( و أسيء استعمالها في بعض الحالات !) من قبل أدولف هتلر و النازية لتبرير معتقداتهم و ممارساتهم.
2 – entropy الإنتروبيا : مصطلح يعني في أصله اللغوي «الكون» ؛ أما اصطلاحا فيجري تعريبه بال ( إعتلاج ). إن أصل المصطلح ، في اليونانية ، يفيد معنى التحول ، و لكنه استعمل في الفيزياء و الكيمياء ضمن قوانين التحريك الحراري في الغازات أو السوائل حيث ينص القانون الثاني للديناميكا الحرارية على مبدأ أساسي يقول بأن : ” أي تغير يحدث تلقائيا في نظام فيزيائي لا بد من أن تصحبه زيادة في مقدار انتروبيته ” و هكذا تطورت استعمالات المصطلح ” أنتروبيا ” ليفيد معنى التحول الى حالات أكثر فوضوية ، مثل انتشار نقطة الحبر في الماء . من هنا مأتى استعمال هذا المصطلح في أدب ما بعد الحداثة دلالة على هذه السمة ( الانتشارية ) و ردم الحدود الفاصلة بين الأجناس. ( المترجم – عن موسوعة الويكيبيديا الألكترونية المجانية ، بشيء من التصرف و الإيجاز )
3 – السينسزمية : cynicism – في الفلسفة : اشتقاق من “cynic” – « المؤمن بأن السلوك البشري تهيمن عليه المصالح الذاتية وحدها ، و المعبر عن موقفه هذا عادة بالسخرية و التهكم / المترجم عن قاموس المورد » أما في الأدب و الفن فيشير الى أسلوب ساخر غالبا ما يتخذ شكل تورية .

post-postmodern-art-362x100

[“Post-postmodern Art” is also available in its original English form, in a reprint version with images of the relevant works (pdf), in a slide-show version with images (PowerPoint), and in Serbo-Croatian translation (pdf).]

Posted in Art | Tagged , | 1 Comment

Blamestorming: “Deregulation Caused the Financial Crisis” [new The Good Life column]

The opening of my latest column at EveryJoe:

“You’ve heard the claim: ‘Deregulation caused the financial crisis.’ In the years leading up to 2008, the story goes, bad economists convinced bad politicians to deregulate the money/banking/finance sector of the economy, and bad capitalists then enjoyed an orgy of greed that caused the system to go haywire.

“Nobel-Prize-winners Joseph Stiglitz and Paul Krugman have signed on to this story. Krugman, for example, has long championed increased regulation of financial markets, and he recently complained in The New York Times that the politicians have failed to listen to the advice of the right economists. ‘The world,’ he says, ‘would be in much better shape than it is if real-world policy had reflected the lessons of Econ 101,’ and Econ 101, he believes, teaches that more controls (and more government spending) would have prevented the crisis.

“So now let us turn to Round Two of blamestorming about the financial crisis. Round One took up the (silly) claim that free-market academics dominate the economics profession and have sway over politicians and regulators. (See ‘Where are All Those Free-Market Economists Who Caused the Financial Crisis?’) In this next round, let’s look at what politicians did and the trajectory of government regulation in the lead-up to 2008 …” [Read more here.]

the-good-life-deregulation

Last week’s column: Our Schizophrenic Politics: Sex, Health, Religion, Money, and Other Important Stuff.

Posted in Economics, Philosophy, Politics, The Good Life | Tagged , | Leave a comment

Professor Martin Coleman to speak at Rockford University

On November 13 at 4 p.m., Martin Coleman will be visiting Rockford University. Professor Coleman is a leading expert on the philosophy of George Santayana (he of the “Those who cannot remember the past are condemned to repeat it” line) and is Associate Professor of Philosophy at the Indiana University — Purdue University in Indianapolis.

The title of Dr. Coleman’s talk is “Celebrating the Death of Another Person.” The location is Fisher Chapel on the Rockford University campus. Here is the flyer for the talk. All interested parties are welcome.

The talk is sponsored by the Center for Ethics and Entrepreneurship.

Posted in Philosophy | Tagged , | Leave a comment

Quando professores universitários podem manter relações sexuais com seus alunos?

Dois escândalos sexuais em departamentos de filosofia têm, de certa forma, escandalizado o mundo acadêmico nos últimos dias.

Um deles, na Universidade de Miami na Flórida, levou à renúncia do professor Colin McGinn. O outro, na Universidade do Colorado, Boulder, resultou na substituição do chefe do departamento, Graeme Forbes. logo-colorado-university-boulder

O caso do professor McGinn diz respeito a uma série de e-mails e mensagens de texto (SMS) entre ele e uma estudante de doutorado. O conteúdo não foi divulgado e ambas as partes concordaram em não falar sobre o caso; no entanto, certamente, houve insinuações sugestivas e indiretas indecorosas. O caso do Colorado, de acordo com um relatório interno da Universidade, envolveu o departamento de filosofia e sua suposta cultura de interação e abuso sexual em reuniões oficiais e compromissos sociais.

Os casos levaram a muita discussão com respeito aos indivíduos envolvidos, assim como à questão mais ampla da filosofia acadêmica. Essa profissão é majoritariamente masculina (80%), e esse desequilíbrio estatístico levanta questões mais profundas: o estilo de argumentação confrontacional (e, às vezes, brutal) da filosofia é menos atraente para as mulheres? A menor representação feminina, combinada com a dinâmica de poder professor-estudante, levou a uma dinâmica sexual insalubre? Ou, de forma mais grosseira, o mundo da filosofia profissional é um “clube do Bolinha”, como um crítico ferrenho a denominou?

(Os sete departamentos acadêmicos dos quais fiz parte como estudante ou professor sempre me pareceram totalmente assexuais, mas talvez eu simplesmente não tenha sido convidado para as festas certas).

Os casos de Miami e Colorado levantam uma série de questionamentos. Carreiras são importantes. Educação é importante. Sexo é importante. E, como seres humanos, não somos estritamente compartimentalizados: agora eu sou somente um estudioso, agora eu sou somente um ser sexual, agora sou somente um ser social. Regularmente, perseguimos muitos objetivos simultaneamente — vamos a festas, por exemplo, para socializar e comer e aprender coisas e flertar. Mas em outras situações, talvez não seja apropriado perseguir alguns objetivos. Na vida profissional, especialmente de alto risco, devemos identificar princípios que nos ajudem a decidir quais objetivos deveriam ser ou não perseguidos.

Os casos do Colorado e de Miami são tidos como estereótipos — professores mais velhos e mulheres (estudantes) mais novas — com três elementos em ação: 1) a dinâmica de homens que procuram mulheres, 2) diferença de idade: homens mais velhos que procuram mulheres muito mais jovens, e 3) diferença de poder: de uma posição de autoridade, o professor procura o estudante.

Contudo, necessitamos de princípios mais amplos, pois outras combinações são possíveis.

E se a diferença de idade for menor? Roberto é um professor de literatura de 29 anos e Jane é uma estudante de doutorado de 25 anos.

E se os gêneros forem invertidos? Maria é uma professora-assistente de biologia de 26 anos e Gerhard é um estudando de graduação de 24 anos.sexual-harassment

E o que dizer combinações entre gays e lésbicas? Tabitha é uma professora de 33 anos e Marika é uma mulher de 33 anos que decidiu voltar à faculdade há pouco tempo.

E se o estudante iniciar o flerte, seja homem ou mulher, novo ou velho, gay ou não?

Quaisquer que sejam os princípios da ética profissional que inventemos, deveriam se adaptar a todas as variantes.

A primeira coisa é identificar os valores envolvidos de cada uma das partes. A relação é de diversão, educação, trabalho, romance ou o que? A segunda coisa é priorizar os valores: os valores sendo perseguidos deveriam ter importância relativamente igual a cada uma das patres e a satisfação daquele valor para ambas as partes deveria ser mutuamente importante.

Dois amigos indo ao cinema, por exemplo, sabem que a diversão é o propósito daquela tarde, que ver o filme juntos é do que se trata, primeiramente, seu tempo junto, e que aproveitar o tempo que passam juntos importa. Essa é uma relação saudável. Isso não quer dizer que outros valores não podem ser introduzidos durante essa tarde — desabafar sobre um duro dia de trabalho, flertar, falar sobre investimentos, debater política e assim por diante — mas esses tópicos deveriam ser evitados se fossem de encontro ao proposito principal da relação.

Especificamente no contexto do ensino superior, o valor central é o aprendizado, e a relação central é a do professor-estudante. Cada parte na relação compromete-se a alcançar aquele valor como seu objetivo primário. Cada qual contribui com algo para o processo de aprendizado — conhecimento e tutoria vindos do professor, esforço vindo do aluno. O professor receber valor como resultado — pagamento, a satisfação de exercer a sua profissão e avanço profissional. O estudante também recebe valores — conhecimento, tutoria para a sua carreira e, tomara, um diploma.

Ao mesmo tempo, cada um aderiu a um compromisso para com o outro. O professor deve ser o tipo de professor e mentor que assiste o estudante no crescimento educacional, e o estudante deve ser o tipo de aprendiz e futuro profissional que será um mérito ao professor.

Nada disso exclui outros valores da relação. Professores e estudantes de graduação podem ter se tornado amigos, amantes, casais e assim por diante. Eles podem trabalhar em campanhas políticas ou frequentar a mesma igreja, ou até praticar juntos os mesmos tipos de esportes. Porém, qualquer fator que possa conflitar com a busca daquele valor principal do aprendizado deve ser avaliado com cautela, introduzido na relação primária delicadamente, e, se necessário, colocado de lado para não interferir com a busca do valor principal. Alternativamente, se existe um conflito, entretanto ambas as partes acreditam que o relacionamento amoroso, digamos, é mais importante, então eles deveriam parar de serem professor e estudante.

Combinar a relação professor-estudante com romance é possível, mas obviamente, complicado. O estudante tem que se perguntar: estou conseguindo a nota, a recomendação, o conselho por causa dos meus méritos — ou porque estou dormindo com o professor? E do lado do professor: estou fazendo sexo porque eu sou um trampolim para o avanço do estudante? water-cooler-gossip

E os departamentos acadêmicos são conhecidos como lugares de fofocas. É necessário proteger sua reputação contra ser visto como alguém que falta profissionalismo. Professores não querem a reputação de usarem suas aulas locais de caçada de parceiros sexuais, e os estudantes não querem a reputação de dormir com o professor para alcançar seu objetivo.

Do lado positive, como membros de um departamento e de uma universidade, os professores tem um dever para com as instituições e, portanto, tem a responsabilidade de melhorar a reputação daquelas instituições em vez de depreciar. Da mesma forma, os estudantes de graduação quando se juntam a um departamento e a uma universidade.

Também é importante realçar o fato de que os estudantes de graduação são adultos. Não estamos aqui falando de professores que têm relação com menores de idade ou mesmo com jovens adultos, tais como os estudantes de graduação. O estudante típico de doutorado é maduro o suficiente para ter se graduado em uma universidade, o qual normalmente significa ter mais do que 22 anos de idade, e inteligência suficiente para ser um candidato a um diploma de doutorado.

Então, minha resposta a questão de quando os professores podem ter relações sexuais com seus estudantes é: raramente. Nenhuma decisão universal é possível para todos os indivíduos. Os princípios mais importantes são o bom senso tanto do professor quanto do estudante, e o comprometimento real de ambos à integridade da experiência educacional.

* * *

hicks-stephen-2013“Quando professores universitários podem manter relações sexuais com seus alunos?” Por Stephen Hicks. Tradução de Matheus Pacini. Revisão de Russ Silva. Artigo Original no “The Good Life”. Visite EveryJoe.com para ler os últimos artigos de Stephen Hicks.

Stephen Hicks é o autor do livro Explicando o Pós Modernismo: Ceticismo e socialismo de Rousseau a Foucault e Nietzsche and the Nazis.

Posted in Ethics | Tagged , , | Leave a comment

Educating dogs and children

Dog-Innovate 001

Amusing. If we substitute the words “Sit, Stay, Do what we say” in the cartoon, then how close are we to much current and traditional education?

Exam-Nantes

For some alternative models of education that emphasize choice, movement, and exploration:

* The Montessori Method: Readings, lectures, and other links on the system of education begun by Maria Montessori.
* “Educating for Entrepreneurship”: How can we teach the character traits of initiative, courage, and perseverance most strongly embodied in iconic entrepreneurs?
* Socratic Teaching: Introduction, materials, and other sources.

My Education page, for a complete listing of my publications, lectures, and posts.

Posted in Education | Tagged , , | Leave a comment

Our Schizophrenic Politics: Sex, Health, Religion, Money, and Other Important Stuff

The opening of my latest column at EveryJoe:

schiz•o•phren•ic, adjective: Of, relating to, or characterized by the coexistence of disparate or antagonistic elements.

“Let’s talk about one reason why politics makes us all a little crazy — its incoherent mix of laws and regulations. (Warning: overcharged metaphor ahead.) Not only does the left hand of government often not know what the right hand is doing, the two are often pointing in opposite directions and independently smacking and caressing us.

“What should governments do? Here is one principled answer. ‘The purpose of government is to manage the nation’s health.’ We might take that principle and reflect on the fact that there are too many fat people in America. And we might then propose a number of policies to address the problem. …” [Read more here.]

the-good-life-schitzophrenic-politics

Last week’s column: Does Money Buy Elections? When Billionaires Court Voters.

Posted in Politics, Psychology, The Good Life | 1 Comment

Persian translation of Nietzsche and the Nazis forthcoming

I’m happy to announce that a Persian translation of my Nietzsche and the Nazis is forthcoming. The translating work is done, and the publisher, Bourgeois Publishing in Teheran, has received formal permission from the government (in a record-breaking three months, I hear) to go ahead a print the book.

More information forthcoming. Thanks to everyone involved in making this project happen!

Bourgois-logo

Posted in News | 1 Comment

Os filósofos são ignorantes no que tange à política?

filósofos-620x350

Esclarecimento inicial: eu sou um filósofo e essa nova coluna no site The Good Life tratará de tópicos como a natureza humana, o conhecimento, o sentido da vida e, é claro, a política.

Permitam-me começar citando algumas das opiniões de meus colegas sobre a política.

O jogo favorito dos filósofos é discutir qual foi o filósofo mais influente do século 21. Três nomes estão sempre no topo da lista de todo mundo:

• Jean-Paul Sartre — filósofo existencialista francês: fumante inveterado, viciado em café e mulherengo.
• Martin Heidegger, pensador metafisico alemão, famoso também por seu caso com Hannah Arendt enquanto ela era sua aluna.
• Nos países de língua inglesa, Bertrand Russell, lógico e ensaísta, também conhecido pelos seus muitos casos extraconjugais.

Um padrão começa a surgir: inteligente e sexy — que descreve os filósofos perfeitamente.

Agora, no entanto, considere as suas visões políticas:martin-heidegger-1933

Sartre defendeu o marxismo-stalinismo muito antes da revelação de quão homicida tal regime tinha sido.

Heidegger era membro do Partido Nacional Socialista dos Trabalhadores Alemães no ano que Adolf Hitler assumiu o poder e nunca renegou sua crença na teoria e na prática do Nazismo (ele viveu até 1976).

Russell, ao longo de sua carreira, culpou repetidamente os Estados Unidos pela maioria dos problemas do mundo e, em uma palestra, sugeriu que poderia ter sido melhor se os nazistas tivessem vencido a 2ª Guerra Mundial.

Então, surge uma questão natural: existe algo de errado com os filósofos?

A filosofia tem a fama de atrair pensadores profundos cuja busca por sabedoria pode servir como um modelo para todos nós. Sócrates ensinou que uma vida sem reflexão não merece ser vivida. E quando nos comprometemos com valores elevados na esfera particular, e políticas efetivas na esfera pública, deveríamos ser capazes de recorrer às mentes mais brilhantes para orientação. E como a política é um componente fundamental da vida bem vivida, qual influência a filosofia (e sua sabedoria) pode exercer sobre a política?

Colocando o problema em perspectiva: pessoas que vivem em repúblicas democráticas majoritariamente livres têm divergências políticas. Por exemplo, discutimos sobre quem deveria pagar por contraceptivos, se o seguro desemprego deveria ser estendido, qual o nível de tolerância permissível a suspeitos de terrorismo, e qual é o melhor tipo de ensino escolar (publico ou privado). O linguajar normalmente é ríspido, portanto amizades e relações familiares são frequentemente afetadas.

Contudo, percebam que estamos todos comprometidos com o mesmo conjunto geral de valores: planejamento familiar racional, apoio à recuperação das pessoas em dificuldades, tolerância e segurança, além de educação de qualidade. Pessoas decentes e inteligentes podem discordar sobre a melhor forma de alcançar esses objetivos.

Compare agora esses debates de repúblicas democráticas livres com a teoria e a prática de regimes políticos alternativos — várias versões de socialismo, teocracias, ditaduras tribais e assim por diante. Nações como a ex-União Soviética, China, Irã, Uganda, entre outras, servem como exemplos recentes de experimentação política em grande escala.mao

E os resultados desses experimentos são claros. Cientistas sociais estimam que os comunistas da União Soviética assassinaram 47 milhões de seus próprios cidadãos. Os chineses sob Mao Zedong aproximadamente 38 milhões. Hitler e os nazistas, 21 milhões. E tantas outras pessoas definharam, expostas ao medo e à deprivação material.

Esses números não contabilizam as pessoas mortas em guerras nas quais aquelas nações se envolveram, chamados de números do “democídio” — isto é, o assassinato a mando de líderes políticos. Para maiores informações, recomendo a obra do professor R. J. Rummel.

Hoje, todavia, a questão importante é: o que representa para a filosofia que seus representantes mais famosos tenham concedido grande prestígio aos regimes mais sanguinários na história recente? (Ou talvez em toda a história, dependendo de como um individuo estima o número de mortes do Regime Mongol de Gengis Khan, do Império Napoleônico ou das Cruzadas e assim por diante).

Por que Sartre defendeu o marxismo desde o princípio, e como ele pode negar os fatos, não mudando de opinião? O que levou Heidegger a se tornar um nazista, e porque não se manifestou por três décadas sobre seus horrores? Por que Russell se opôs tão ferozmente aos Estados Unidos enquanto parecia despreocupado com uma vitória de Hitler?

Deveríamos ter padrões mais elevados para nossos filósofos. Eles devotam suas vidas a pensar sobre questões difíceis. Então, nós podemos e devemos esperar que sejam i) mais espertos, ii) mais bem informados e aprofundados em suas reflexões, além de iii) menos propensos a excentricidades.

E vivemos em uma sociedade complicada, que respeita a divisão do trabalho, na qual não conseguimos ser oniscientes. Esperamos, assim, que os especialistas em diversas áreas acertem e ofereçam orientação para o resto de nós.friedrich-hayek

Justiça seja feita: houve diversos filósofos no século XX — Karl Popper, Friedrich Hayek, Ayn Rand, John Searle, e outros — que nos advertiram sobre esses regimes. E nós podemos ser gratos às gerações anteriores de filósofos — John Locke, Adam Smith, John Stuart Mill, e outros — que desenvolveram e defenderam os princípios políticos que permitem a tantos de nós viver livres e prósperos.

Os filósofos podem acertar, mas também podem errar. Então, já no início dessa série de artigos no The Good Life, vale a pena refletirmos sobre os riscos inerentes à prática da filosofia.

• A filosofia é tão abstrata e teórica que torna os filósofos incapazes de estabelecer conexões com a realidade prática?

• Os filósofos, assim como outros “sabichões”, são tão cheios de si que pensam que podem facilmente resolver os problemas do mundo?

• Ou o problema é outro — que muitos filósofos têm egos frágeis e não podem admitir seus erros, mesmo quando suas teorias levam ao desastre?

• Pode ser que, como Russell sugeriu, as questões filosóficas sejam simplesmente muito difíceis para nós, então uma dose cavalar de modéstia é necessária antes de pronunciamentos filosóficos?

• Ou talvez seja somente uma peculiaridade do século XX, quando tantos intelectuais se voltaram contra a democracia liberal e se apaixonaram pelo autoritarismo?

Nessas e noutras questões, sintam-se a vontade para comentar. Importante, é claro, a civilidade e a argumentação de qualidade. Desafie meus argumentos, mas se prepare para ser desafiado. Essa é a única forma de buscarmos respostas convincentes.

A filosofia é parte fundamental de nossas vidas. Somos uma espécie inteligente, sobrevivendo e florescendo na medida em que exercemos nossa inteligência na verificação de princípios de sobrevivência verdadeiros, de longo prazo. Não obstante, inteligência para aprender duras lições de nossos erros, incluindo erros desastrosos dos filósofos mais brilhantes.

* * *

hicks-stephen-2013“Os filósofos são ignorantes no que tange à política?” Por Stephen Hicks. Tradução de Matheus Pacini. Revisão de Russ Silva. Artigo Original no “The Good Life”. Visite EveryJoe.com para ler os últimos artigos de Stephen Hicks.

Stephen Hicks é o autor do livro Explicando o Pós Modernismo e Nietzsche and the Nazis.

Posted in Philosophy | Tagged , , , , , | Leave a comment